دکتر احمد حیدری

التفکیکیة ( المفهوم و المعنی )

چهارشنبه 5 اسفند 1394 04:42 ب.ظ

نویسنده : دکتر احمد حیدری
ارسال شده در: مکاتب ادبی ( عربی ) ، مقالات نقد ادبی ،

ما المقصود من التفکیکیة؟؟

"التفكیكیة" مصطلح ینتمی لعائلة من المصطلحات المتداولة فی الدراسات النقدیة المعاصرة، وهو مصطلح مثیر للجدل بسبب ما یتضمنه معناه – كما سیرد – من مفاهیم معادیة للغیبیات (المیتافیزیقا). وقد تمحور الاهتمام فی التفكیر النقدی العربی حول هذا المصطلح أمثاله بعد أن توقفت جهود كانت تستهدف إبداع نظریة نقدیة عربیة.

وكما هو الحال فی معظم مجالات العلوم الإنسانیة والاجتماعیة مثلت قضیة السیاق الذی تنشأ فیه الأفكار وتنمو وتتطور قضیة خلافیة بین من یرون الظاهرة الإنسانیة تتطور وفق قوانین ثابتة لا تتأثر بالسیاق الحضاری الذی تنشأ فیه، ومن یرون كل فعل وفكرة انعكاسا لرؤیة حضاریة تتضمن بالضرورة – بشكل ظاهر أو مضمر – تصورات عن الذات والآخر والكون وما وراء الكون. وعلى كل حال فإن واقع الدراسات النقدیة العربیة مشغول بمدارس النقد ذات المنشأ الغربی من ظاهریة وبنیویة وتفكیكیة و. . . . . وسواء كان دافع الانشغال الخوف من تبعیة ثقافیة تطرق الأبواب مترافقة مع تبعیة اقتصادیة وسیاسیة وإعلامیة تعطی مشروعیة لهذه المخاوف أو كان دافعه الرغبة فی اللحاق بقطار یتحرك بالفعل وفی رحلته محطات عدیدة، فإن من المفید إدارة نوع من الحوار الإیجابی حول هذه الأفكار والمدارس النقدیة.

التفكیك/ التقویض

أول مظاهر الجدل هو ما دار حول المقابل العربی للفظ الإنجلیزی “ DECONSTRUCTION”، فبینما یرى الدكتور محمد عنانی أن استخدام مصطلح التفكیكیة هو استخدام موفق، فالتفكیك الذی اشتق منه المصدر الصناعی هو فك الارتباط أو حتى تفكیك الارتباطات المفترضة بین اللغة وكل ما یقع خارجها [1] یذهب مؤلفا "دلیل الناقد الأدبی" إلى أن مثل هذه الترجمة لا تقترب من مفهوم صاحب النظریة، وإن كانا یقران أن مصطلح "التقویضیة" الذی یستخدمانه یعیبه هو الآخر العیب نفسه، ولكنهما یفضلانه، فهی (أی النظریة) لا تقبل – حسب ما یذهب إلیه نقاد عرب – البناء بعد التفكیك. فصاحب النظریة یرى أن الفكر الماورائی الغربی صرح أو معمار یجب تقویضه وتتنافى إعادة البناء مع المفهوم، فكل محاولة لإعادة البناء لا تختلف عن الفكر المراد هدمه، وهو الفكر الغائی [2]

ظهرت التفكیكیة/ التقویضیة على ید الفیلسوف الفرنسی جاك دریدا فی ثلاثة كتب أصدرها عام 1967 [3]، وقد بدأ دریدا نظریته بنقد الفكر البنیوی الذی كان سائدا آنذاك بإنكاره قدرتنا على الوصول بالطرق التقلیدیة على حل مشكلة الإحالة، أی قدرة اللفظ على إحالتنا إلى شئ ما خارجه، فهو ینكر أن اللغة "منزل الوجود" ویعنی بذلك القدرة على سد الفجوة ما بین الثقافة التی صنعها الإنسان والطبیعة التی صنعها الله. وما جهود فلاسفة الغرب جمیعا الذین حاولوا إرساء مذاهب على بعض البدهیات أو الحقائق البدهیة الموجودة خارج اللغة إلا محاولات بائسة كتب علیها الفشل. وقد وصف دریدا مواصلة هذا الطریق بأنها عبث لا طائل من ورائه وحنین إلى ماض من الیقین الزائف [4] عبر عنه الفكر الغربی بألفاظ لا حصر لها عن فكرة المبادئ المركزیة مثل: الوجود، الماهیة، الجوهر، الحقیقة، الشكل، المحتوى، الغایة، الوعی، الإنسان، الإله [5] .

ورغم هذه الخصائص التی تتصف بها النظریة فإن دریدا یصر على عدم ارتباط مشروعه بالعدمیة بل یرى أن قراءته التفكیكیة/ التقویضیة قراءة مزدوجة تسعى إلى دراسة النص دراسة تقلیدیة أولا لإثبات معانیه الصریحة ثم تسعى إلى تقویض ما تصل إلیه من معان فی قراءة معاكسة تعتمد على ما ینطوی علیه النص من معان تتناقض مع ما یصرح به، أی أنها تهدف إلى إیجاد شرخ بین ما یصرح به النص وما یخفیه. وبهذا تقلب القراءة التفكیكیة/ التقویضیة كل ما كان سائدا فی الفلسفة الماورائیة. ویرى دریدا أن الفكر الغربی قائم على ثنائیة ضدیة عدائیة یتأسس علیها ولا یوجد إلا بها مثل: العقل/ العاطفة، الجسد/ الروح، الذات/ الآخر، المشافهة/ الكتابة، الرجل/ المرأة [6] .

التفكیكیة/ التقویضیة كمنهج نقدی

فی كل قراءاته یقوم دریدا بسك مصطلحات یشتقها مما هو قید الدراسة ولا یتأتى فهم النظریة إلا من خلال متابعة هذه المصطلحات والكیفیة التی تعمل بها داخل النص المدروس، وجمیعها تستعصی على الوجود إلا نتیجة تفاعلها داخل نصها، وأهم هذه المصطلحات كما صاغها دریدا:

- الانتشار أو التشتیت “DIFFERENCE

- الأثر “TRAC

- الاختلاف/ الإرجاء “DEFFERANCE

ویطلق جاك دریدا على مثل هذه المصطلحات التی یشتقها من المادة قید الدراسة "البنیة التحتیة" [7] .

الأثر “TRAC”:

صب دریدا جام غضبه على ما زعم البنیویون أنه طموح إلى اتباع المنهج العلمی، فالعلم فی نظره – مثله فی ذلك مثل الدین والفلسفة المیتافیزیقیة – یقیم نظامه على ما یسمیه "الحضور" ومعناه التسلیم بوجود نظام خارج اللغة یبرر الإحالة إلى الحقائق أو الحقیقة. وهو یبسط حجته على النحو التالی: "تحاول الفلسفة الغربیة منذ أفلاطون تقدیم أو افتراض وجود شیء یسمى الحقیقة أو الحقیقة السامیة المتمیزة" أو ما یسمیه هو "المدلول المتعالی" أی المعنى الذی یتعالى على (أو یتجاوز) نطاق الحواس ونطاق مفردات الحیاة المحددة. ویمكن فی رأیه إدراك ذلك من خلال مجموعة من الكیانات المیتافیزیقیة التی احتلت مركز الصدراة فی كل المذاهب الفلسفیة مثل: الصورة، المبدأ الأول، الأزل، الغایة، الهیولی، الرب، ویمكن اعتبار اللغة المرشح الأخیر للانضمام لهذه القائمة [8]

 

فمفهوم "الأثر" فی التفكیكیة/ التقویضیة مرتبط بمفهوم الحضور الذاتی ودریدا یرى فی الأثر شیئا یمحو المفهوم المیتافیزیقی للأثر وللحضور [9] وهدف دریدا هو تفكیك الفلسفة وتفكیك تطلعاتها إلى إدراك الحضور عن طریق ما حاول إثباته من أن عمل اللغة نفسه یحول دون الوصول إلى تلك الغایة. وفی مقابل التركیز على المقابلة بین الدال والمدلول (اللفظ والمعنى) عند سوسیر یرفض دریدا أسبقیة المدلول على الدال، لأن تصور سوسیر كان یعنی وجود مفاهیم "حاضرة" خارج الألفاظ [10] .

الاختلاف/ الإرجاء “DEFFERANCE”:

هذا المصطلح سبب مشكلة فی الترجمة بسبب الالتباس الحتمی المرتبط به، فترجمه البعض (الاختلاف والإرجاء) [11] وترجمه آخرون (الاختـ(ت)ـلاف) [12] ، أما الدكتور عبد الوهاب المسیری فترجم هذا الاصطلاح إلى "الاخترجلاف" وهی كلمة قام بنحتها من كلمتی "اختلاف" و"إرجاء" على غرار كلمة “LADIFFERANCE” التی نحتها دریدا من الكلمة الفرنسیة “DIFFER” ومعناها أرجأ والكلمة “DIFFERENCE” بمعنى اختلاف وتحمل معنى الاختلاف (فی المكان) والإرجاء (فی الزمان). ویرى دریدا أن المعنى یتولد من خلال اختلاف دال عن آخر، فكل دال متمیز عن الدوال الأخرى ومع ذلك فهناك ترابط واتصال بینهما، وكل دال یتحدد معناه داخل شبكة العلاقات مع الدوال الأخرى، لكن معنى كل دال لا یوجد بشكل كامل فی أیة لحظة (فهو دائما غائب رغم حضوره)، وهكذا فالاخترجلاف عكس الحضور والغیاب بل یسبقهما [13]

الانتشار أو التشتیت “DIFFERENCE

هذا المصطلح وأصله الإنجلیزی “DISSEMINATION” ، كانت ترجمته هو الآخر موضوع اختلاف بین النقاد العرب، فبینما اختار الرویلی والبازعی ترجمته "الانتشار والتشتیت" اختار المسیری ترجمته "تناثر المعنى"، والكلمة یستخدمها دریدا فی مقام كلمة دلالة وهی من فعل “DISSEMINAT” بمعنى: یبث أو ینثر الحبوب، وللكلمة معان أهمها: أن معنى النص منتشر فیه ومبعثر فیه كبذور تنثر فی كل الاتجاهات ومن ثم لا یمكن الإمساك به. ومن معانیه أیضا: تشتیت المعنى – لعب حر لا متناه لأكبر عدد ممكن من الدوال، تأخذ الكلمة معنى وكأن لها دلالة دون أن تكون لها دلالة أی أنها تحدث أثر الدلالة وحسب [14] . ویأخذ مصطلح تناثر المعنى بعدا خاصا عند دریدا الذی یركز على فائض المعنى وتفسخه وهو سمة تصف استخدام اللغة عامة [15] .

بین الفلسفة والأدب

 

لم یبرز تأثیر فلسفة دریدا فی النقد الأدبی إلا فی كتابات نقاد جامعة ییل وبخاصة بول دی مان، ویصور دی مان العلاقة بین الأدب والفلسفة بقوله: "إن الأدب أصبح الموضوع الأساسی للفلسفة ونموذجا لنوع الحقائق (أو الحقیقة) التی تطمح الفلسفة لبلوغها" ویعنی ذلك أن الأدب لا یزعم أنه یحیل القارئ إلى الواقع الحقیقی خارج اللغة فهو تعریف خیالی، وتاریخ الفلسفة حسب تصور دی مان كان رحلة طویلة فی دنیا الإحالة أو الإحالیة، وإلى المضمون بعیدا عن الوعی بذاته، أی بأن الفلسفة استمدت أصولها من مصادر بلاغیة أو من علم البلاغة نفسه. ویستند دی مان هنا على قول دریدا بأن الأدب یمكن اعتباره حركة تفكیك ذاتیة للنص، إذ یقدم لنا معنى ثم یقوضه فی آن واحد، فالأدب أقرب ما یكون إلى تجسید مبدأ الاختلاف. وهو یحتفل بوظیفة الدلالة وفی الوقت نفسه بحریة عمل الكلمات فی نطاق الطاقات الاستعاریة وألوان المجاز والخیال دون الجمع بین المتناقضات فلا یصل أبدا إلى الوحدة [16] .

وأهم ما یلاحظ هنا هو أن هذا التصور للأدب باعتباره نصوصا متداخلة ینفتح بعضها على بعض ولا یجد النص منها حدودا تمنعه من تجاوز ذاته بدلا من التصور القائم على وجود نص مستقل أو كتاب مغلق یناقض تعریف الأدب الذی جاء به النقد الجدید باعتباره عملا یتمتع بالوحدة العضویة. وتستند النظریة كذلك إلى ما یطلق علیه "خبرة القارئ" أو تجربة قراءته للنص وهو مرتكز یؤدی آخر الأمر إلى التصالح بین المعانی وتوحید القوى المتصارعة وإحالة النص والقارئ جمیعا فی آخر المطاف إلى العالم الخارجی، ومن ثم یقول التفكیكیون – والكلام لجیفری هارتمان- إن الحقیقة الشعریة كانت تستمد حیاتها فی نظر النقد الجدید من العالم الخارجی باعتباره حقیقة فوق الواقع اللغوی أی متعالیة علیه [17]

ویرى التفكیكیون أن المزیة الأولى للأدب ترجع إلى أنه خیال أو كذب، فالشعر یحتفل بحریته من الإحالة وهو واع بأن إبداعاته ذات أساس تخیلی، ولذا فإنه لا یعانی مثلما تعانی النصوص الأخرى من مشكلة الإحالة إلى خارج النص وهو ما یلخصه أحد شراح النظریة – فیرنون جراس – بقوله: "ترجع أهمیة الأدب فی ظل التفكیكیة / التقویضیة إلى طاقته على توسیع حدوده بهدم أطر الواقع المتعارف علیها، ومن ثم فهو یمیط اللثام عن طبیعتها التاریخیة العابرة، فالنصوص الأدبیة العظیمة دائما تفكك معانیها الظاهرة سواء كان مؤلفوها على وعی بذلك أم لا من خلال ما تقدمه مما یستعصی على الحسم. والأدب أقدر فنون القول على الكشف عن العملیة اللغویة التی تمكن الإنسان بها من إدراك عالمه مؤقتا وهو إدراك لا یمكن أن یصبح نهائیا أبدا" [18]

لا شئ خارج النص:

تشكل هذه العبارة أساسا من أهم أسس النظریة التفكیكیة/ التقویضیة وقد عبر دریدا عن ذلك بقوله: "لا یوجد شئ خارج النص" ومعنى ذلك رفض التاریخ الأدبی التقلیدی ودراسات تقسیم العصور ورصد المصادر لأنها تبحث فی مؤثرات غیر لغویة وتبعد بالناقد عن عمل الاختلافات اللغویة. ویعتبر التفكیكیون أن الغوص فی الدلالات وتفاعلاتها واختلافاتها المتواصلة تعد معادلا للكتابة، فمن حق كل عصر أن یعید تفسیر الماضی ویقدم تفسیره الذی یرسم طریق المستقبل، فالتفسیرات أو القرارات الخاطئة المنحازة هی السبیل الوحید لوضع أی تاریخ أدبی بالمعنى التفكیكی. وقد طبق جیفری هارتمان هذه القناعة على أعمال لودذوورث قتلت بحثا فانطلق بحدود تفسیراته لشعره وكتب مقالات مستوحاة من النص دون أن تتقید به تحفل بالتوریات اللفظیة بأشكالها المختلفة وإحالات الألفاظ والتعابیر إلى أعمال سواه ومن ثم احتمالات التناص مظهرا فی ذلك براعة یحسده علیها الشباب ولا یوافقه علیها الشیوخ لهدم المعانی التی ألفتها الأجیال على مدى قرنین من الزمان [19] .

وحسب الدكتور محمد عنانی فإن المذهب یشهد فی التسعینات تحولا عجیبا یسمى "استخدام المصطلح دون مضمونه"، فالنقاد التفكیكیون أصبحوا یسخرون من القول بأن للغة وظیفة عقلانیة أو معرفیة وقد أجروا تعدیلات غریبة على مفهوم العلاقة بین اللغة والواقع أو الحقیقة فبدأوا یرصدون حركة اللغة من الخارج عن طریق رصدها فی تلافیف النص أو النص الباطن مثل الرغبات الجنسیة (فروید) أو المادیة الماركسیة أو ما وصفه نیتشة بالنزوع إلى التسلط وإرادة القوة. منهم من یقول إن هذه الرغبات غیر العقلانیة تساهم فی عملیة الدلالة على المعنى أكثر مما تساهم فیه المعرفة العقلیة، وإن كان الدكتور عنانی یصف هذه الاتجاهات الجدیدة بأنها تنتفع بالتفكیكیة/ التقویضیة دون أن تكون تفكیكیة/ تقویضیة [20]

منابع استفاده شده:

[1] محمد عنانی (دكتور)، المصطلحات الأدبیة الحدیثة: دراسة ومعجم إنجلیزی/ عربی، الشركة المصریة العالمیة للنشر - لونجمان، الطبعة الثانیة، سنة 1997، ص 131.

[2] میجان الرویلی (دكتور) وسعد البازعی (دكتور)، دلیل الناقد الأدبی، دون ناشر، 1415 هـ، ص 49 – 50.

[3] محمد عنانی (دكتور)، المصطلحات الأدبیة الحدیثة، سبق ذكره، ص 132.

[4] محمد عنانی (دكتور)، المصطلحات الأدبیة الحدیثة، سبق ذكره، ص 133.

[5] رامان سلون، ترجمة جابر عصفور (دكتور)، النظریات الأدبیة المعاصرة، الهیئة العامة لقصور الثقافة، مصر، سلسلة آفاق الترجمة، سنة 1995، ص 163 – 164.

[6] میجان الرویلی (دكتور) وسعد البازعی (دكتور)، دلیل الناقد الأدبی، دون ناشر، 1415 هـ، ص 50.

[7] میجان الرویلی (دكتور) وسعد البازعی (دكتور)، دلیل الناقد الأدبی، دون ناشر، 1415 هـ، ص 54.

[8] محمد عنانی (دكتور)، المصطلحات الأدبیة الحدیثة: دراسة ومعجم إنجلیزی/ عربی، الشركة المصریة العالمیة للنشر - لونجمان، الطبعة الثانیة، سنة 1997، ص 135 – 136.

[9] میجان الرویلی (دكتور) وسعد البازعی (دكتور)، دلیل الناقد الأدبی، دون ناشر، 1415 هـ، ص 55.

[10] ) محمد عنانی (دكتور)، المصطلحات الأدبیة الحدیثة: دراسة ومعجم إنجلیزی/ عربی، الشركة المصریة العالمیة للنشر - لونجمان، الطبعة الثانیة، سنة 1997، ص 137 – 138.

[11] محمد عنانی (دكتور)، المصطلحات الأدبیة الحدیثة: دراسة ومعجم إنجلیزی/ عربی، الشركة المصریة العالمیة للنشر - لونجمان، الطبعة الثانیة، سنة 1997، ص 138.

[12] میجان الرویلی (دكتور) وسعد البازعی (دكتور)، دلیل الناقد الأدبی، دون ناشر، 1415 هـ، ص 60.

[13] عبد الوهاب المسیری (دكتور)، موسوعة الیهود والیهودیة والصهیونیة – نموذج تفسیری جدید، دار الشروق، مصر، الطبعة الأولى، 1999، المجلد الخامس، ص 426.

[14] عبد الوهاب المسیری (دكتور)، موسوعة الیهود والیهودیة والصهیونیة – نموذج تفسیری جدید، دار الشروق، مصر، الطبعة الأولى، 1999، المجلد الخامس، ص 437.

[15] میجان الرویلی (دكتور) وسعد البازعی (دكتور)، دلیل الناقد الأدبی، دون ناشر، 1415 هـ، ص 66

[16] محمد عنانی (دكتور)، المصطلحات الأدبیة الحدیثة: دراسة ومعجم إنجلیزی/ عربی، الشركة المصریة العالمیة للنشر - لونجمان، الطبعة الثانیة، سنة 1997، ص 143 – 144

[17] محمد عنانی (دكتور)، المصطلحات الأدبیة الحدیثة: دراسة ومعجم إنجلیزی/ عربی، الشركة المصریة العالمیة للنشر - لونجمان، الطبعة الثانیة، سنة 1997، ص 145 – 146.

[18] محمد عنانی (دكتور)، المصطلحات الأدبیة الحدیثة: دراسة ومعجم إنجلیزی/ عربی، الشركة المصریة العالمیة للنشر - لونجمان، الطبعة الثانیة، سنة 1997، ص 147.

[19] محمد عنانی (دكتور)، المصطلحات الأدبیة الحدیثة: دراسة ومعجم إنجلیزی/ عربی، الشركة المصریة العالمیة للنشر - لونجمان، الطبعة الثانیة، سنة 1997، ص 148.

[20] میجان الرویلی (دكتور) وسعد البازعی (دكتور)، دلیل الناقد الأدبی، دون ناشر، 1415 هـ، ص 54.

[21] میجان الرویلی (دكتور) وسعد البازعی (دكتور)، دلیل الناقد الأدبی، دون ناشر، 1415 هـ، ص 54 - عبد الوهاب المسیری (دكتور)، موسوعة الیهود والیهودیة والصهیونیة – نموذج تفسیری جدید، دار الشروق، مصر، الطبعة الأولى، 1999، المجلد الخامس، ص 420 إلى 440.

[22] عبد العزیز حمودة (دكتور)، المرایا المحدبة من البنیویة إلى التفكیك، سلسلة عالم المعرفة، رقم 232، المجلس الوطنی للثقافة والفنون والآداب، الكویت، 1998، ص 291 – 292.

[23] عبد العزیز حمودة (دكتور)، المرایا المحدبة من البنیویة إلى التفكیك، سلسلة عالم المعرفة، رقم 232، المجلس الوطنی للثقافة والفنون والآداب، الكویت، 1998، ص 296.




دیدگاه ها : نظرات
برچسب ها: التفکیکیة ، نظریة موت المؤلف ، نقد ادبی کنکور دکتری ، نظریة التفکیک ، النقد الأدبی التفکیک ، النقد التفکیکی ، نقد ادبی مرگ مؤلف ،
آخرین ویرایش: چهارشنبه 5 اسفند 1394 04:46 ب.ظ

عناصر الموسیقی فی دیوان نقوش علی جذع نخلة یحیی سماوی

سه شنبه 4 اسفند 1394 09:35 ب.ظ

نویسنده : دکتر احمد حیدری
ارسال شده در: یحیی سماوی ، مقالات نقد ادبی ، زیبایی شناسی متن ادبی (کتاب + مقالات ) ،

عناصر الموسیقی فی دیوان نقوش علی جذع نخلة یحیی سماوی

نویسندگان/الكتّاب: الدكتور یحیى معروف * ، بهنام باقری

برای دانلود مقاله کلیک کنید

نظراً، لأهمیة التی تحتلها الموسیقی فی الشعر، فإنّه یمكننا الحدیث عن جانبین للموسیقی فی أی عمل شعری، وهما: الموسیقی الخارجیة والموسیقی الداخلیة. وتعنی هذه الدراسة بدراسة الموسیقی بنوعیها الخارجیة والداخلیة والبحث فی الآثار والدلالات الناجمة عن كلّ نوع فی دیوان "نقوش علی جذع نخلة" للشاعر یحیی السماوی. أما عن الموسیقی الخارجیة فقد حاولنا أن ندرس دراسة إحصائیة لنسبة تواتر البحور، والزحافات والعلل، ونسبة حروف الروی وحركاته، وأنماط القافیة فی كلا النمطین (العمودی والحر)، عند الشاعر. أما علی صعید الموسیقی الداخلیة فتناولنا ظاهرة التكرار ودورها الإیقاعی والدلالی فی تماسك القصائد، وبعض ظواهر إیقاعیة أخری كالطباق والجناس. وقد تبیّن من خلال الدراسة أن الشاعر یحاول، فی تشكیل البنیة الإیقاعیة لقصائده، الإفادة من أصغر الجزئیات وأدقها من أجل توظیفها واستثمار مكوناتها بغیة إثراء النغمة المؤثرة المنبعثة من الإیقاعات الخارجیة والداخلیة وإثراء دلالات النص وبیان ما یختلج فی صدره من مشاعر الحزن والأسی والجراح التی تمر بالعراق.

کلمات مفتاحیة: یحیی السماوی، نقوش علی جذع نخلة، الموسیقی الداخلیة، الموسیقی الخارجیة.




دیدگاه ها : نظرات
برچسب ها: یحیی السماوی ، نقوش علی جذع نخلة ، الموسیقی الداخلیة ، الموسیقی الخارجیة ، الشعر العراقی المعاصر ، نقد القصیدة ، السماوی ،
آخرین ویرایش: سه شنبه 4 اسفند 1394 09:38 ب.ظ

جمالیة الصورة البرناسیة فی أشعار عمر أبوریشة (قصیدة "معبد کاجوراو" نموذجا)

یکشنبه 2 اسفند 1394 08:58 ب.ظ

نویسنده : دکتر احمد حیدری
ارسال شده در: عمر أبو ریشة ، زیبایی شناسی متن ادبی (کتاب + مقالات ) ، مقالات نقد ادبی ،
 

جمالیة الصورة البرناسیة فی أشعار عمر أبوریشة (قصیدة "معبد کاجوراو" نموذجا)

نویسندگان

صلاح الدین عبدی؛ سید مهدی مسبوق

أستاذ مساعد بجامعة بوعلی سینا بهمذان

برای دانلود اصل مقاله کلیک کنید

چکیده

الشعراء بخیالهم یحولون أشیاء مادیة إلى صور حیة ناطقة، ویتسربون إلى داخلها ویکشفون عن روحها، فإذا بها نبصرها متحرکة بفعل إرادة الشعراء وخیالاتهم، منهم عمر أبوریشة، مع أنه من شعراء مدرسة أبولو الشعریة وهی مدرسة رومانسیة، فله معجمه المبتکر ومفرداته الخاصة وکلماته التی تتأبى على سواه.

أول ما یلفت اهتمام القارئ، مقدرته القویة فی خلق الصور الحیة والأضواء الفیاضة التی أغناها بالألوان والموسیقى، وأنطقها بفعل خیالاته، الصورة التی تختلف عنده اختلافا جوهریاً عما سبقها، إذ أنها تنبع من صمیم العمل الفنی ولیست مبادئ خارجیة مفروضة، وهو مبدع لأنه جعل المألوف فی صورة غیر مألوفة. تتمثل موهبته الشعریة فی قصیدة "معبد کاجوراو" التی یمیل فیها الشاعر إلى المذهب البرناسی لما فیه من سمو الواقع ومعالجة موضوع مطروق بأسلوب مدهش وبألفاظ مختارة، مع جنوح إلى الجمال وعدم الاهتمام برسائل أخلاقیة کمذهبه الشعری المنتمی إلیه.

عمر أبوریشة أنشد قصیدته "معبد کاجوراو" لما کان سفیرا بالهند فی إطار المذهب البرناسی إذ یسعى فیها أن تکون القصیدة کتمثال دقیق الصنع، لذلک کان یعنی باللون والجسد والشکل لیصل من خلاله إلى ماوراءه من جمال مطلق. یرمی البحث إلى قراءة هذه القصیدة على المنهج التحلیلی ـــ التوصیفی، وناقشنا على ضوء المذهب البرناسی جمال القصیدة الفریدة.

کلیدواژگان: البرناسیة؛ الجمالیة؛ الصورة الشعریة؛ عمرابوریشة؛ کاجوراو




دیدگاه ها : نظرات
برچسب ها: البرناسیة ، الجمالیة ، الصورة الشعریة ، عمر أبوریشة ، المدرسة البرناسیة ، النقد الأدبی البرناسی ، جمالیة الشعر ،
آخرین ویرایش: یکشنبه 2 اسفند 1394 09:01 ب.ظ

مقدمه ای بر کتاب الشعر و الشعراء ابن قتیبه - خلاصه الشعر و الشعراء ابن قتیبه

یکشنبه 2 اسفند 1394 10:59 ق.ظ

نویسنده : دکتر احمد حیدری
ارسال شده در: موضوعات شعر قدیم عربی ، نقد شعر ، مقالات نقد ادبی ،

مقدمه ای بر کتاب الشعر و الشعراء ابن قتیبه

نویسنده: دکتر آذرتاش آذرنوش

 

مجله: دانشکده الهیات و علوم اسلامی

دانشگاه تهران

 

برای دانلود مقاله کلیک کنید

 




دیدگاه ها : نظرات
برچسب ها: کتاب الشعر والشعراء ، مقاله آذرتاش آذرنوش ، ابن قتیبه ایرانی ، آذرتاش فرهنگ عربی ، الشعر الشعراء ابن قتیبه ، نقد ادبی آذرتاش ، نقد ادبی ابن قتیبه ،
آخرین ویرایش: یکشنبه 2 اسفند 1394 11:02 ق.ظ

موتیف «الموت والحیاة» فی شعر أدیب کمال الدین

دوشنبه 26 بهمن 1394 06:31 ب.ظ

نویسنده : دکتر احمد حیدری
ارسال شده در: مقالات نقد ادبی ، موتیف ، أدیب کمال الدین ،

موتیف «الموت والحیاة» فی شعر أدیب کمال الدین

نعیم عموری

أستاذ مساعد، قسم اللغة العربیة وآدابها بجامعة شهید چمران، أهواز

برای دانلود مقاله کلیک کن

الملخّص

دَرَسَ الأقدمون من النقّاد والبلاغیین العرب قضیة التکرار فی اللغة العربیة وهی تُعتبر من الجذور الأساسیة لظاهرة الموتیف والتی تعنی فی الأدب الفکرة الرئیسة أو الموضوع الذی یتکرر، ونلاحظ هذه الظاهرة موجودة عند شاعرنا أدیب کمال الدین؛ الشاعر العراقی المهجری المعاصر الذی یقطن أسترالیا حالیاً ومازل یترجم عواطفه وأحاسیسه بلغته الشعریة، وقد عُرف بالحروفـی؛ لأنّه رکز على الحرف وأوغل فی ترکیزه. فی هذا البحث دُرسَ موتیف الموت والحریة فی شعر أدیب کمال الدین من جهتی تکرار اللفظة أو تکرار مفهوم اللفظة؛ حیث یُعبّر الشاعر عن الاضطهاد بالموت والموت بالاضطهاد، وهکذا یُعبّر عن الحریة بالحیاة ویعکس المفهوم أیضاً ویتمُّ ذلک بدقة وحُسن اختیار. فنلاحظ کمال الدین یوسّع من فکرته ویتجه إلى التناص وخاصّة التناص القرآنی تارة ثمّ إلى توظیف التراث وخاصّة توظیف الشخصیات الدینیة تارة أخرى، وکلّ ذلک لترسیخ فکرة الموتیف التی بنى علیها تجربته الشعریة. منهج البحث توصیفی- تحلیلی مبیّناً فیه علل اتجاه الشاعر نحو هذا الموتیف أو ذاک، وسنلاحظ أنّه اتخذ الموتیف ملاذاً آمناً یلجأ إلیه. ومن ضمن النتائج یمکن الإشارة إلى تفاؤله بالحیاة، أی بذکر موتیف الحیاة فی أشعاره ومع وجود الموت الحیقیقی والاضطهاد المخیم على العراق، لکن شاعرنا یرنو إلى نور الحیاة والأمل، وهکذا استخدامه للتراث الإنسانی والتناص القرآنی بُغیة الحصول على تجارب راقیة فی الحیاة.  

کلیدواژگان: الشعر العراقی المعاصر؛ أدیب کمال الدین؛ الموتیف؛ الموت؛ الحیاة




دیدگاه ها : نظرات
برچسب ها: أدیب کمال الدین ، الموتیف الشعر ، موتیف الموت ، الشاعر أدیب کمال الدین ، الشعر العراقی المعاصر ، مواقف الألف ، دانلود أدیب کمال الدین ،
آخرین ویرایش: دوشنبه 26 بهمن 1394 06:34 ب.ظ

موتیف استدعاء الشخصیات التراثیة فی شعر یـحیى السماوی - موتیف فراخوان شخصیت های گذشته در شعر یحیی سماوی

یکشنبه 25 بهمن 1394 01:46 ب.ظ

نویسنده : دکتر احمد حیدری
ارسال شده در: مقالات نقد ادبی ، موتیف ،

موتیف استدعاء الشخصیات التراثیة فی شعر یـحیى السماوی

برای دانلود مقاله کلیک کنید

چکیده

یعد الـموتیف فی الشعر من الظواهر التی تستخدم لفهم النص الأدبی؛ ولا یقوم فقط على مجرد التکرار فی السیاق الشعری، بل ما یترکه هذا التکرار من أثر انفعالی فی نفس الـمتلقی. وقد حاول الشاعر العراقی یـحیى السماوی أن یجعل من الـموتیف أداة جمالیة تخدم الـموضوع الشعری، وتؤدی وظیفة جمالیة تساعد على إثراء‌ الدلالات، و تکشف عن الإلـحاح أو التأکید الذی یسعى إلیه. و من أهم موتیفاته التی تحمل دلالات وثیقة الصلة بحیاته و نفسیته "استدعاء الشخصیات التراثیة"، فقد وردت هذه الـموتیفات فی شعره بکثافة و قد انزاحت عن معناها الـحقیقی لتحمل دلالات و رؤیً جدیدة. هذه الدراسة التی اعتمدنا فی خطتها علی الـمنهج الوصفی – التحلیلی، ترصد استدعاء الشاعر للشخصیات التراثیة ودلالاتها فی تجربة الشاعر؛ فقد وجد الشاعر طاقات غنیة فی استدعائه لهذه الشخصیات التراثیة فاتخذها أداة للإفصاح عن مشاعره، أو تجسید أفکاره؛استطاع الشاعر أن یوظّف هذه الشخصیات إما لتحفیز الهمم وإما للصبر والنضال، وإما لبیان الوضع الهش والـموقف الهزیل للأمة العربیة والإسلامیة، وإما لبیان التمرد والرفض وعدم الـخنوع.

کلیدواژگان: الشعر العراقی الـحدیث؛ الـموتیف؛ یـحیى السماوی؛ التراث؛ استدعاء الشخصیات.




دیدگاه ها : نظرات
برچسب ها: الشعر العراقی المعاصر ، الموتیف الشعر ، التراث الشعر ، استدعاء الشخصیات ، موتیف شعر عربی معاصر ، یحیی سماوی ، الشخصیات التراثیة ،
آخرین ویرایش: یکشنبه 25 بهمن 1394 01:50 ب.ظ



تعداد کل صفحات : 10 1 2 3 4 5 6 7 ...
پذیرش ترجمه از عربی به فارسی -- ترجمه از فارسی به عربی* با من تماس بگیرید 09179738783 AHMAD.HEYDARI.PGU@GMAIL.COM .. فراموش نکنید با کلیک کردن ما را در گوگل محبوب کنید. با تشکر و سپاس فراوان از نگاه پرمحبت شما


دريافت كد گوگل پلاس

دریافت کد گوگل پلاس

آمارگیر وبلاگ

شبکه اجتماعی فارسی کلوب | Buy Website Traffic | Buy Targeted Website Traffic